صديق الحسيني القنوجي البخاري

208

أبجد العلوم

طريقة الصوفية وصار مجازا بها وبسائر ما وصل إليه من أشياخه ، وصحبه في حجته وحصلت له دعوة بركته . ومنهم : الشيخ مخصوص اللّه ابن مولانا رفيع الدين الدهلوي قرأ عليه كتاب المشكاة للخطيب التبريزي ، وكان مقريا في دروس عمه الشيخ عبد العزيز بعد ما توفي أبوه رأيته بمنزله في دهلي ، ووجدت فيه عصبية على بعض الفقهاء الحنفية ، وكان موصوفا بالصلاح . مات في سنة 1273 ه . ومنهم : الشيخ أبو سليمان إسحاق ابن بنت الشيخ عبد العزيز ، وأخذ من جده المذكور وجلس بعده مجلسه ، وكان معروفا بالزهد والصلاح ، وله مؤلفات بالفارسية يتعاطاها عوام أهل الهند ، هاجر إلى مكة المكرمة وأقام بها سنين ، ثم توفي بها عام 1262 ه . ومنهم : الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري نزيل المدينة المنورة ، قرأ عليه بعض صحيح البخاري وأجازه بباقيه ، وكتب له الإجازة العامة برواية الكتب الستة التي أوردها في كتابه حصر الشارد . ومنهم : الشيخ أبو زاهد إسماعيل بن إدريس الرومي ، ثم المدني أجازه كذلك إجازة عامة مكاتبة واللّه أعلم بالصواب . ثم توفي رحمه اللّه سنة 1296 ه بالمدينة المنورة . علماء قنوج الشيخ الأجل علي أصغر ابن الشيخ عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني ، من أولاد الشيخ عماد الدين الكرماني صاحب الفصول العمادية ، كان من أعيان علماء قنوج وأكابرها . ولد في سنة 1501 ه ، وأخذ العلوم الدرسية المتداولة عن السيد العلّامة محمد القنوجي ، وأتم المتوسطات والمطولات في حلقة درس السيد عصمة اللّه السهارنفوري ، وقرأ فاتحة الفراغ عند الشيخ الكامل ملّا محمد زمان الكاكوروي ، وصار بارعا في جميع العلوم النقلية والعقلية ، إماما في التصوف والسلوك له مصنفات . منها : اللطائف العلية في المعارف الإلهية على طريقة كتاب فصوص الحكم لابن عربي الطائي .

--> - عن الشيخ عبد العزيز الدهلوي المحدث وبالطريقة النقشبندية عن الشيخ غلام علي العلوي رحمه اللّه ببلدة طونك صبيحة عيد الفطر في سنة 1249 الهجرية ، سيد ذو الفقار أحمد سلمه اللّه الأحد .